============================================================ وكان سفيان يقول: ان كنت ترجو الله فاقنع به فعنده الفضل الكبير الغزير من ذا الذي تلزمه فاقة وذخره الله العلي الكبيز وقال سفيان الثوري : حدثنا المغيرة بن مقسم، عن ابراهيم النخعي، عن علقمة، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : "اقتحم على أهل الجنة نور في قبابهم كاد آن يخطف نور آبصارهم، فنظروا ؛ فإذا نور سن حوراء ضحكت في وجه وليها"(11، وفي رواية : " في وجه زوجها" وقال محمد بن غالب : برقت برقة في الجنة، فقالوا : ما هذا؟ فقالوا : حوراء ضحكت ني وچه زوجها.
وطاف سفيان الثوري ذات ليلة، فأكثر الطواف، ثم صلى، فأطال الصلاة، ثم اضطجع، قال الراوي: فقلت هذذه ضجعته حتى يصبح، فما كان إلا قليلا حتى هي من نومه، ثم أخذ نحو الجبل الذي كان يأوي إليه، فأصاب إبهام قدمه حجر، فدميث فاضطجع، ثم قال : أف لها ما اكثر كدرها، عجبا لمن يحبهاا وكان الثوري يتمثل : أرى رجالأ بدون الدين قد قنعوا وليس في عيشهم يزضون بالدون فاستغن بالدين عن دنيا الملوك كما اشتغنى الملوك بدنياهم عن الدين وعن محمد بن إسحاق الباهلي، عن أبيه قال : سمعت سفيان الثوري يتمثل : اني وجدت فلا بظتي غيره أن التنسك عند هلذا الدرهم وقال يحيى بن آدم : كان سفيان الثوري رحمه الله يتمثل : أبل الرجال إذا أردت إخاءهم وتوشمن أمورهم وتفقد وإذا وجدت أخا الأمانة والتقي فبه اليدين قرير عين فاشدد ودع التخشع والتذلل تبتفي قرب امريء إن تدن منه يبعد (1) أخرج الديلمي (338/2) عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه : " سعطع نور في الجنة، فرفعوا رؤوسهم ناذا هو من ثغر حوراء ضحكت في وجه زوجها *