تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وقال عبد الرحان بن مهدي : لما آن غسلت سفيان الثوري،، وجدت في جسم مكتوبا: فسية فيكهم الله وقال عبد الرحمان بن مهدي : جاعني جرير بن حازم وحماد بن زيد من الغد يوم دفتا سفيان، فقالا: اخرج بنا، فخرجت معهما، فيينما نحن نمشي.. قال جرير بن حازم : من كان يبكي على حي لمنزلة بكى الغداة على الشوري سفيانا قال : ثم سكت، فظننت أنه كان هيأ أبياتا يقولها، فسكت، فقال عبد الله بن الصباح : اكي عليه وقد ولى وسؤدده وفضله ناضر كالغصن ريانا وعن أحمد بن سعيد الرباطي، قال آبو داوود : مات سفيان رحمه الله بالبصرة، فدفن ليلا، ولم نشهد الصلاة عليه، فغدونا على قبره ومعنا جرير بن حازم وسلام بن مسكين، فتقدم جرير، وصلى على قبره، ثم بكن، وقال : إذا بكيت على ميت لمكرمة فابك الغداة على الثوري سفيانا وقال خلف بن تميم : كان سفيان الثوري رحمه الله يتمثل بهاذه الأبيات : أطريث إن العيش كذر صفوه ذكو المنية والقبور الهول دنيا تداولها العباد ذميمة شيبت بأكره من نقيع الحنظل وينات دهر لا تزال ملقة ولها فجائع مثل وقبع الجندل وقال محمد بن بشر: سمعت سفيان الثوري يقول : اذا أنت لم ترحل بزاد من التقى ولاقيت بعد الموت من قد تزودا ندمت على الأ تكون كمثله وأنك لم ترصد كما كان أرصدا وقال سفيان بن عينة : جاع سفيان الثوري جوعا شديدا مكث ثلاثة أيام لا ياكل شيئا ، فمر بدار فيها عرس، فدعته نفسه الى آن يدخل، فعصمه الله تعالى بالورع، ومضى إلى منزل ابنته، فأتته بقرص، فاكله وشرب ماء، فتجشا، ثم قال : سيكفيك مما أغلق الباب دونه وضن به الأقوام ملح وجردق (1) تجشا إذا ماهم تجشؤا كأنما ظللت بألوان الخبيص تفئق (1) الجردق : الرغيف

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب · الجزء ٢ · الصفحة ٢٠٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألبابج ٢ · ص ٢٠٠