تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وعن عيسى بن يونس قال: مات سفيان مختفيا، وقد جعل قميصه خريطة قد ملأها كتبا.

وعن حماد بن دليل قال : ما كنا نأتي سفيان إلا في خحلقان ثيابنا : وقال قبيصة : ما رأيت الأغنياء أذل في مجلس من مجلس سفيان الثوري، ولا الفقراء اعز متهم في مجلس سفيان وفي رواية : كان يقول لأصحاب الحديث : تقدموا يا معشر الضعفاء وقال خلف بن تميم : سمعت سفيان الثوري بمكة وقد كثر الناس عليه فسمعته يقول : ضاعت الأمة حين احتيج إلي وكان سفيان الثوري إذا لقي شيخا. سأله : هل سمعت من العلم شيئا؟ فإن قال : لا. . قال : لا جزاك الله عن الإسلام خيرا.

وقال الثوري : ينبغي للرجل أن يكرة ولده على طلب العلم والحديث؛ فإنه مسؤول وقال : إن هذذا الحديث عز، من أراد به الدنيا.. فدنيا، ومن أراد به الآخرة.: فآخرة: وقال سفيان: ليس شيء أنفع للناس من الحديث.

وقال سفيان : لو لم يأتني أصحاب الحديث.. لأتيتهم في بيوتهم وقال : لو أني أعلم أن أحدا يطلب الحديث بنية . لأتيته في منزله حتى أحدثه وقال عبد الرحمان بن مهدي : رأيت سفيان الثوري في المنام، فقلت له : أي شيء وجدت أفضل ؟ قال : الحديث.

وقال سفيان : ما من عمل أفضل من طلب الحديث إذا صحت النية فيه، قال أحمد ابن أبي الحواري : قلت للفريابي : وأي شيء النية فيه ؟ قال : تريد به وجه الله عز وجل والدار اللآخرة: و قال سليمان بن حيان: كنا نصحب سفيان الثوري، وقد سمعنا ممن سمع منه إنما نريد منه تفسير الحديث 19

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب · الجزء ٢ · الصفحة ١٩٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألبابج ٢ · ص ١٩٧