============================================================ وقال سفيان الثوري : زينوا العلم بأنفسكم، ولا تتزينوا بالعلم .
وقال سفيان : الأعمال السيئة داء، والعلماء دواء، فإذا فسد العلماء. . فمن يشفي الداء وقال : العالم طبيب الدين ، والدرهم داء الدين ، فإذا اجتر الطبيب الداء إلى نفسه..
فمتين يداوي غيره وقال ابن المبارك : سمعت سفيان الثوري يقول : ما أطاق أحد العبادة ولا قوي عليها..
إلا بشدة الخوف.
وقال سفيان : إنما ئطلب العلم لييقى الله تعالى به، فمن ثم فضل، ولولا ذلك. . لكان كسائر الأشياء وقال سفيان الثوري : كان يقال : حسن الأدب يطفىء غضب الرب عز وجل وقال : تعلموا العلم، واكظموا عليه، ولا تخلطوه بضحك؛ فتمجه القلوب .
وقال: إنما هو طلبه، ثم حفظه، ثم العمل به، ثم نشره وتعليمه وقال : من حدث قبل أن يحتاج إليه. . ذل .
وقال سفيان الثوري : ليس عمل بعد الفرائض أفضل من طلب العلم : وقال : لا نزال نتعلم ما وجدنا من يعلمتا .
وقال : الحديث اكثر من الذهب والفضة وليس يدرك، وفتنة الحديث أشد من فتنة الذهب والفضية وقال : من ازداد علما.. ازداد وجعا.
وقال : لو لم أغلم .. لكان أقل لحزني وقال : وددت أني أنجو من هذذا الأمر كفافا لا علي ولا لي: وقال عبد الرحمان بن مهدي : كنا نكون عند سفيان وهو يحدثنا، ثم يثب، ويقول : ان النهار يعمل عمله وقال يحيى بن يمان: ما سمعت سفيان يعيب العلم قط، ولا من يطلبه، قالوا: آليست لهم نية ؟ قال : طلبهم العلم نية .
196