============================================================ وقال أبو أسامة : من أخبرك أنه نظر بعينيه إلى مثل سفيان الثوري. . فلا تصدقه .
وعن عبد الرحمان بن مهدي قال : ما رأيت أعقل من مالك، ولا رأيت أعلم من سفيان وعن سهل بن عاصم قال : سمعت ثابتا أو إسماعيل الزاهد يقول، وذكر سفيان الثوري فقال : رحم الله آبا عبد الله، يا زين الفقهاء، يا سيد العلماء، يا قرير العيون؛ تبكي العيون لفقده على واصل الأرحام، ثم قال : أصيب المسلمون بعمر بن الخطاب رضي الله عنه في زمانه، وأصبنا بأبي عبد الله في زماننا : ومن سهل بن عاصم، عن عبد الكبير بن معافى بن عمران، سمعت آبي يقول : لقد من الله على أهل الإسلام بسفيان الثوري: وقال يحيى بن سعيد وسئل عن سفيان وشعبة فقال : ليس الأمر بالمحاباة؛ إذ لو كان الأمر بالمحاباة.. لقدمنا شعبة على سفيان، سفيان يرجع إلى كتاب، وشعبة لا يرجع إلى كتاب، وسفيان أحفظهما، قدرأيناهما يختلفان، فوجدنا الأمر على ما قال سفيان.
وكان يحيى بن سعيد لا يعدل بسفيان الثوري أحدا.
وعن الهيثم بن جميل قال : سمعت شريكا يقول : إن الله لا يدع الأرض من خجة تكون لله على عباده ، يقول : ما منعكم أن تكونوا مثل فلان قال شريك : ونرى أن سفيان وعن أبي المثنى قال : سمعت الناس بمرو وهم يقولون : قد جاء الثوري، قد جاء الثوري، فخرجت أنظر إليه ؛ فإذ هو غلام قد بقل وجهه(1).
وقال أيوب السختياني : ما قدم علينا من الكوفة أفضل من سفيان الثوري وقال عبد الرحمان بن مهدي وذكر سفيان وشعبة ومالكا وابن المبارك فقال : أعلمهم بالعلم سفيان وقال إسحاق بن راهويه : قال يحيى بن سعيد : كان الثوري أبصر بالرجال من شعبة وقال : سمعت سفيان الثوري يقول : كان الرجل لا يطلب الحديث حتى يتعبد قبل ذلك عشرين ستة (1) اي: نبت شعره.
195