تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ومنهم الإمام: عتبة بن أبان الغلام رضي الله عنه قال الحافظ - رحمه الله - : سأل رجل رياحا القيسي، فقال له : يا أبا المهاجر؛ لأي شيء سمي عتبة: الغلام ؟ فقال : ما كان نصفا من الرجال، ولككنا كنا نسميه الغلام ، لأنه كان في العبادة كأنه غلام رهان.

وقال عبيد الله بن محمد : هو عتبة بن أبان بن صمعة، مات قبل آبيه رحمه الله .

وعن شعيب بن محرز قال : حدثنا حسين قال : قال لي عبد الواحد بن زيد : بمن تشبه حزن هذذا الغلام ؟ يعني : عتبة، قلت : بخزن الحسن، قال : والله، ما أبعذت وقال رياح القيسي : بات عندي عتبة، فسمعته يقول في سجوده : اللهم، احشر عثبة من حواصل الطير وبطون السباع: وقال مخلد بن الحسين : خرجت آنا وعتبة الغلام ويحيى الواسطي ورياح القيسي، فنزلنا المصيصة(1) في الحصن ، فرأيت ليلة في المنام كأن ملكا نزل من السماء ، ومعه ثلاثة أكفان من اكفان الجنة، فالبس عتبة كفنا، ويحى كفنا، ورجلا آخر كفنا، قال : فلما أصبحت.. دعوتهم لأحدثهم بالرؤيا، فقال لي عتبة: يا أبا محمد؛ لا تذكر الرؤيا، قال : فمكثت أشهرا، فإني لنائم على سريري ليلة ؛ فإذا إنسان يحركني، فرفعت رأسي؛ فإذا عتبة، فقلت : ما حاجتك؟ فقال : اجلس قص علي الرويا، قال : فجلست، نحدثته، فرفع يده، وقال شيئا لا آدري ما هو، ثم قام، ووضعت رأسي، فلما انتبهت.

إذا صاحب التنور قدنور، قال : فأسرجت دابتي، وخرجت؛ فإذا بعتبة جالس على الباب بيده عنان فرسه وكان لما ورد إلى حلب. . قال : اشتروا لي فرسأ يغيظ المشركين ، فاشتروا له فرسا ، (1) المصيصة : ثغر من ثغور بلاد الشام ، بين أنطاكية وبلاد الروم تقارب طرطوس

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب · الجزء ٢ · الصفحة ١٨٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألبابج ٢ · ص ١٨٥