============================================================ الدنيا بلاء في بلاء، مع هوى النفس ومقارنة الشيطان، والأخرة نعيم في نعيم ، للكن بعد الموقف والحساب، فيا لها من نفس مضمحلة فيما بينها، يا أبا محمد؛ فحتى متى نسهو ونلعب وملك الموت عليه الصلاة والسلام في طلبنا لا يغفل، والملائكة عليهم الصلاة والسلام يكتبون أنفاسنا ؟ قال : فخر عطاء مغشيأ عليه، رضي الله عنهما والله سبحانه وتعالى أعلم
مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب · الجزء ٢ · الصفحة ١٨٤