============================================================ ومنهم الإمام : عطاء الشليمي رضي الله عنه قال الحافظ - رحمه الله - : قال بشر بن منصور : قلت لعطاء السليمي : أرأيت لو أن نارا أوقدت فقيل: من دخل هذذه النار. . دخل الجنة، ترى أحدا من الناس يدخل عليها ؟
قال : إني أظن لو قيل لي ذلك . . لخرجت نفسي فرحا قبل أن أصل إليها : وفي رواية : عن بشر بن منصور - أيضا - قال : كنت أوقد نارا بين يدي عطاء في غداة باردة، فقلت : يا عطاء؛ أيشروك الساعة أنك أمرت أن تلقي نفسك في هذذه النار ولا تبعث الى الحساب، فقال : اي، ورب هذه الكعبة: وكان قد أقعد من الخوف لله عز وجل وكان يقول في دعائه : اللهم، ارحم غربتي في الدنيا، وارحم مصرعي عند الموت، وارحم وحدتي في قبري، وارحم قيامي بين يديك.
ومكث عطاء السليمي أربعين سنة علىن فراشه لا يقوم من الحزن، ولا يخرج، وكان يوضا على فراشه، ثم قال علي بن بكار : وأي شيء أربعين سنة ؟ لقد أطاع الله عز وجل عدد شعر رآسه وكان لا يسأل الله عز وجل الجنة؛ لشدة خوفه، فإذا ذكرت عنده الجنة. قال : نسأل الله العفو.
وكان يقول : التمسوا لي هلذه الأحاديث التي في الرخص؛ عسى الله تعالى أن يرؤح عني بعض ما أنا فيه من الغم .
وكان إذا فرغ من وضوته. . انتفض وارتعد، ويكن بكاء شديدا ، فيقال له في ذلك ، فيقول : إني أريد أن أقذم على أمر عظيم ، أريد أن أقوم بين يدي الله عز وجل.
وقال العلاء بن محمد : دخلت على عطاء السليمي وقد غشي عليه، فقلت لامرأته: 1