تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ لربي عز وجل، فإذا ركعت ثم سجدت.. فاقبض روحي على تلك الحال، قال : نعم، فقام، فتوضا، ثم ركع وسجد، فلما رآه ساجدا.. قبض روحه.

وعن الجريري قال : بلغنا أن داوود عليه الصلاة والسلام سأل جبريل عليه الصلاة والسلام : أي الليل أفضل ؟ فقال : ما أدري ، إلا أن العرش يهتز من السحر .

أسند الجريري عن الجماهير من التابعين ، وأدرك من الصحابة أبا الطفيل، وسمع منه : وقال الجريري: حدثني أبو الطفيل رضي الله عنه وهو آخذ بيدي، ونحن نطوف بالكعبة فقال : لا، والله؛ لا يحدثك اليوم رجل على وجه الأرض أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم غيري (1).

وعن الجريري : عن معاوية بن قرة، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "لعلكم تظنون أن أنهار الجنة أخدود في الأرض، لا ، والله؛ إنها لسائحة على وجه الأرض، حافتاها خيام اللؤلق، وطينها المسك الأذفر" ، قلت : يا رسول الله؛ وما الأذفر؟ قال : " الذي لا خلط معه "(2) وعن الجريري : عن عبد الله بن شقيق، عن عاتشة رضي الله عنها قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرس حتى نزلت هلذه الآية : ( والله يعصمك ين الناس)، فأخرج صلى الله عليه وسلم رأسه من القبة، وقال : "انصرفوا، فقد عصمني الله عز وجل من الناس "(2) انته (" الحلية "2202200/2 .

والله سبحانه وتعالى أعلم (1) أبو الطفيل : عامر بن واثلة الليثي ، آخر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم موتا، مات سنة مثة من الهجرة (2) اخرجه الديلمي (456/3) ، مسك أذفر : اي جيد إلى الغاية.

(3) أخرجه الحاكم (342/2).

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب · الجزء ٢ · الصفحة ١٧٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألبابج ٢ · ص ١٧٨