تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وقال أبو معمر عبد الله بن عمرو: نظرت رابعة الى رياح وهو يقيل صغيرا من أهله ويضمه إليه، فقالت له: أتحبه؟ قال : نعم، قالت : ما كنت أحسب أن في قلبك موضعا فارغا لمحبة غير الله سبحانه وتعالى، فصرخ رياح وسقط مغشيا عليه، ثم أفاق وهو يمسح العرق عن وجهه، ويقول : رحمة منه سبحانه وتعالى القاها في قلوب العباد لمحبة الأطفال وقال مسعر رحمه الله : كان لرياح غل من حديد، فكان إذا جنه الليل. . وضعه في عنقه، ويبكي ويتضرع حتى يصبح وقال رياح: والله؛ ما سمعت الحسن ذاكرا الدتيا في مجلسه قط، وسمعته يقول: آدركت سبعين بدريأ وصليت خلفهم وكان رياح يأكل خبزا وملحا، ويقول : ناكل الخبز والملح في هلذه الدار حتى ندرك الشواء والعرس في الدار الأخرى.

وخرج رياح غازيا، فاستشهد، رضي الله عنه أسندعن حسان ابن أبي سنان، وغيره . انتهين ("الحلية192192/60] .

والله سبحانه وتعالى أعلم 174

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب · الجزء ٢ · الصفحة ١٧٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألبابج ٢ · ص ١٧٤