============================================================ قال : وتغيب الفتى عني، فلم أره، قال : فكان عبد الواحد يردد هذذا الكلام كثيرا ويبكي، ويقول: فرق الموت بين المصلين وبين لذتهم في الصلاة، وبين الصائمين وبين لذتهم في الصيام.. . ويذكر أصنافا من الخير.
وقال عبد الواحد : الإجابة مقرونة بالاخلاص لا فرقة بينهما وقال : ما أعلم درجة أرفع ولا أشرف من الرضا، وهي رأس المحبة : وقال : كان يقال : من عمل بما علم. . أورثه الله تعالى علم ما لم يعلم . أو كما قال: وصلى عبد الواحد الغداة بوضوء العتمة أربعين سنة وقال: من نوى الصبر على طاعة الله تعالى.. صبره الله تعالى عليها وقواه لها، ومن عزم على الصبر عن معاصي الله تعالى.. أعانه الله تعالى على ذلك وعصمه منها؛ نعمة منه غادية ورائحة على أهل معصيته، فكيف ييأس من رحمته أهل محبته ؟1 وقال عبد الواحد : قال الحسن البصري رحمه الله : السهو والأمل نعمتان عظيمتان على بني آدم .
أسند عبد الواحد رحمه الله عن الحسن البصري، وغيره، رضي الله عنه . انتهى ( العلية، والله سبحاته وتعالى أعلم