============================================================ لقائك والاشتفاء من النظر إلى جلال وجهك في دار كرامتك . اللهم ؛ يا من أحل الصادقين محل الكرامة، وأورث البطالين منازل الندامة ؛ اجعلني ومن حضرني من أفضل أولياتك زلفى، وأعظمهم منزلة وقربى، تفضلا منك على عبدك وعلى إخواني من عبيدك، يوم تجزي الصادقين بصدقهم يا آرحم الراحمين وقال عبد الواحد: من قوي على بطنه. . قوي على دينه، ومن قوي على دينه.. قوي على الأخلاق الصالحة، ومن لم يعرف مضرته في دينه من قبل بطنه.. فذلك رجل في العالمين أعمين وعاد عبد الواحد مريضا، فقال له : ما تشتهي ؟ قال : الجنة، قال : فعلام تأسى من الدنيا ؟ قال : آسى - والله - على مجالس الذكر، ومذاكرة الرجال بتعدادهم نعم الله عز وجل، فقال عبد الواحد : هذا- والله- خير الدنيا، وبه يدرك خير الاخرة.
وقال: نمت ليلة عن وردي؛ فإذا بجارية لم آر آحسن منها، عليها ثياب من حرير أخضر، وفي رجليها نعلان تقدس بأطراف أزمتها(1)، فالنعلان يسبحان، والزمامان يقدسان، وهي تقول : يا بن زيد؛ جد في طلبي؛ فإني في طلبك، ثم جعلت تقول بصوت رخيم: من يشتريني ومن يكن سكني يأمن في ربحه من الغبن فقلت : يا جارية. . ما ثمنك ؟ فأنشأت تقول : وذد الله مع محبته وطول شكر يشاب بالحزن (2) فقلت : لمن أنت يا جارية ؟ قالت : لمالك لا يرد لي ثمنا من خاطب قد أتاه باليمن قال : فانتبهت ، وآليت على نفسي ألأ أنام بالليل : وقال عبد الواحد : سألت الله عز وجل ثلاث ليال أن يريني رفيقي في الجنة ، فرأيت كأن قائلا يقول : يا عبد الواحد؛ رفيقك في الجنة ميمونة السوداء، فقلت : وأين هي ؟ فقال : (1) زمام اليحل : مايشد به الشع (2) كذا في " الحلية * ، وفي النسخ : وا اهو ال ح م وطول ر پشاب بالزن