تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ بالفارسية : لم تبكي يا أبا محمد ؟ فقال لها بالفارسية : دعيني؛ فاني أريد أن أسلك طريقا ما سلكته قبل ذلك. [انتهن الحلة154149/6] .

وقال الخطيب : عن المعتمر بن سليمان، عن أبيه : ما رأيت أحدا قط أعبد من الحن البصري، وما رأيت أحدا أورع من ابن سيرين ، لاوما رأيت أحدا) أزهد من مالك بن دينار، ولا أخشع من محمد بن واسع، ولا أصدق يقينا من حبيب العجمي رحمهم الله تعالى وقال المعلى الوراق : كنا إذا دخلنا على حبيب. . قال : افتح جونة المسك، وهات الترياق المجرب - جونة المسك : المصحف، والترياق المجرب : الدعاء- ولما احتضر..

جزع، فقيل له : ما هذا؟ فقال : أريد أن أسافر سفرا ما سافرته قط، وأسلك طريقا ما سلكته قط، وأوقف بين يدي الله عز وجل، فأخاف أن يقول لي : يا حبيب؛ هات تسبيحة واحدة سبحتني في ستين سنة لم يظفر بك الشيطان فيها بشيء، فماذا أقول وليس لي حيلة ؟ أقول : يا رب؛ هو ذا قد أتيتك مقبوض اليدين إلى عنقي يا أرحم الراحمين.

توفي ابو محمد حبيب سنة خمس واربعين ومثة، رحمه الله والله سبحانه وتعالى أعلم 12

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب · الجزء ٢ · الصفحة ١٦٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألبابج ٢ · ص ١٦٠