============================================================ وسئل أيوب عن شيء، فقال : لم يبلغني فيه شيء، فقال : قل فيه برأيك، فقال : لم يبلغه رأي: وقال حماد بن زيد : فقهاؤنا : آيوب، وابن عون.
وقال حماد بن سلمة : كان أيوب يوفر شعره من السنة إلى السنة: وفي رواية أخري : فكان ربما طال، فيصنع به هلكذا كأنه يفرقه .
وقال أيوب : ان قومأ يريدون أن يرتفعوا ، فيأبى الله إلا أن يضعهم ، وآخرين يريدون أن يتواضعوا ، ويأبى الله إلا أن يرفعهم وقال حماد بن زيد : وكان أيوب يأخذ بي في طريق بعد، فأقول : هذذا أقرب، فيقول : هلذا أتقى، أو كماقال: قال حماد : وكان أيوب إذا سلم.، يردون عليه سلاما فوق ما يردون على غيره، فيقول : اللهم؛ إنك تعلم أني لا أريده، اللهم؛ إنك تعلم أني لا أريده.
قال حماد بن زيد : وكان النساك يومئذ يشمرون ثيابهم - يعني : قمصهم- وكان آيوب ر يصه قال : وقال عبد الرزاق : رأيت على أيوب قميصا يجره، فقلت له فيه، فقال : يا أبا عروة ؛ كانت الشهرة فيما مضى في تذييلها، فالشهرة اليوم في تشميرها.
وقال حماد بن زيد : تلقاني آيوب وأنا أذهب إلى السوق وهو في جنازة، فرجعت معه، فقال : اذهب إلى سوقك وقال الربيع بن مسلم : سافرنا مع أيوب السختياني، فلما كنا بالأبطح؛ إذا رجل عليه ثياب غلاظ من القطن، قال : فجعل يتتبع رجال البصريين، ويقول : ألكم علم بأيوب ابن أبي تميمة؟ قال: فقلت لأيوب : هاذا رجل يريدك، فلما رآه.. أسرع إليه، فتعانقا، قال : فسالت عن الرجل، فقالوا : هذذا سالم بن عبد الله بن عمر رضي الله عنهم وقال حماد بن زيد : ما رأيت أحدا أعظم رجاء لأهل القبلة من أيوب وابن عون وقال حماد : ما رأيت أحدا أشد تبسما في وجوه الرجال من أيوب إذا لقيهم، وهارون بن رثاب كان شيئا عجيبا.
وقال حماد : قال أيوب : لأن يستر الرجل زهده.. خير له من أن يظهره .