تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ومنهم الإمام : أبو بكر أيوب السختياني رضي الله عنه قال ابن سعد - رحمه الله تعالى - في "الطبقات" : أيوب ابن أبي تميمة السختياني) يكني: أبا بكر، مولى لعنزة ، واسم أبي تميمة : كيسان.

وكان أيوب ثقة، ثبتا في الحديث، جامعا، عدلا، ورعا، كثير العلم .

قال حماد بن زيد : ولد أيوب قبل الجارف بسنة، وكان الجارف سنة سبع وثمانين وعن حماد بن زيد قال : حدثنا ميمون قال : كنا عند الحسن وعنده أيوب، فسأل عن شيء، ثم قام، فأتبعه الحسن بصره، حتى إذا كان لا يسمع أيوب.. قال: هلذا سيد الفتيان وعن محمد بن سيرين : أنه حدث يوما حديثا، فقالوا : عمن هذا يا آبا بكر ؟ قال : حدثنيه أيوب السختياني، فعليك به وعن حماد بن زيد، عن آيوب قال : لما قرا محمد بن سيرين وصيته.. فذهبت أتنحن، قال : ادنه فليس دونك سر.

وقال حماد : ما رأيت أحدا اكثر من قول (لا أدري) من أيوب ويونس ، وأما ابن عون.. فكان شيئأ عجيبا.

وقال حماد : كان الرجل إذا سأل أيوب عن شيء. . استعاده، فإن أعاد عليه مثل ما قال أولا.. أجابه، وإن خلط عليه.. لم يجبه.

وكان أيوب إذا سثل عن الشيء ليس عنده فيه شيء. . قال : سل أهل العلم : وقال أيوب: ومن يسلم ؟ يعني: من آفة العلم ، إن الرجل ليحدث بالحديث، فيري أنه قدوقع من القوم موقعا، فيخالط قلبه من ذلك شيء .

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب · الجزء ٢ · الصفحة ١٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألبابج ٢ · ص ١٤