تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وقال حماد بن زيد : كنت أمشي مع آيوب، فيأخذ في طريق إني لأعجب له كيف يهتدي لها؛ فرارا من الناس أن يقال : هذذا أيوب.

وقال ابن عون : لما مات محمد. . قلنا : من لنا؟ فقلنا : لنا أيوب وقال شعبة : قال أيوب : ذكرت وما أحب أن أذكر .

قال : وربما ذهب في الحاجة، فأريد أن أمشي معه ولا يدعني، فيأخذ ههنا وههنا ؟

كي لا يفطن به.

وقال حماد بن زيد : قال أيوب : ما على ظهر الأرض رجل أحب إلي من بكر- يعني : ابنه - ولأن أدفنه . . أحب إلي من أن يأتيني هشام أو بعض الخلفاء .

وقال حماد بن زيد : حدثني بعض جيران آيوب، آن قصاع أيوب كانت تختلف في جيرانه يوم الفطر قبل أن يغذو إلى المصلى: وقال حماد : قال لي أيوب : اشتر لي إما قبطية(1) وإما كساء أعلف عليها الناقة - حين أراد الخروج إلى مكة - قال : فلما قدم.. رأيتها عليه تحت قميصه، ففطن، فقال : لو خفيث .. لسرني الأ ألزمها .

وقال حماد بن زيد : كان لأيوب بزد أحمر، وكان يلبسه إذا أحرم، وكان يعده للكفن ، وكان إذا كان ليلة ثلاث وعشرين وأربع وعشرين من رمضان.. لبسه، فقالت امرآته : خرج أيوب الليلة في ثوب معصفر، قال حماد : فسرقت عيبته (4) وذلك البرد فيها، فذهب .

وقال إسماعيل بن إبراهيم : قال أيوب : إن أبا قلابة أوصى لي بكتبه، فلما حملت إلي من الشام.. أعطيت كراها بضعة عشر درها وقال حماد بن زيد : كان آيوب ربما حقر(3) رأسه ولحيته.

وقال حماد بن زيد : أنا زررت على أيوب، يعني : القميص الذي كفن فيه قال : وأجمعوا على أن أيوب مات في الطاعون بالبصرة، سنة إحدى وثلاثين ومثة، وهو ابن ثلاث وستين، رحمه الله (1) القبطية : ثوب من كتان أبيض رقيق كان ينج في مصر مسوب إلى القبط .

(2) المية : وعاء يجعل فيه المتاع.

(3) في بعض النسخ: (خير)

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب · الجزء ٢ · الصفحة ١٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألبابج ٢ · ص ١٦