تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الأنمة في عصره - من الأقطار- له، واعترافهم بمرتبته ومنزلته ووينا عن هقل - بكسر الهاء وإسكان القاف، وهو أثبت الناس في الرواية عن الأوزاعي - قال : أجاب الأوزاعي في سبعين ألف مسألة أو نحوها .

وعن غيره : أنه أفتى في ثمانين ألف مسألة .

وقال عبد الحميد بن حبيب ابن أبي العشرين : سمعت أميرا كان بالساحل وقد دفتا الأوزاعي، ونحن عند القبر يقول : رحمك الله يا أبا عمرو، فقد كنت اخافك اكثر ممن ولأني وعن عبد الرحمدن بن مهدي قال : ما كان بالشام أحد أعلم بالئنة من الأوزاعي وعن محمد بن شعيب قال : قلت لأمية بن يزيد : أين الأوزاعي من مكحول ؟ فقال : هو عندنا أرفع من مكحول، قلت له : إن مكحولا قد رأى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ؟ قال : وإن كان قد رآهم؛ فأين فضل الأوزاعي في نفسه ؛ فقذ جمع العبادة والورع والقول بالحق: وعن عبد الرحمان بن مهدي قال : الأيمة في الحديث أربعة : الأوزاعي، ومالك، وسفيان الثوري، وحماد بن زيد وقال أبو حاتم : الأوزاعي إمام متبع لما سمع وعن سفيان الثوري : أنه بلغه مقدم الأوزاعي ، فخرج حتن لقيه بذي طوى، فحل سفيان رأس البعير عن القطار (1) ووضعه على رقبته، وكان إذا مر بجماعة.. قال : الطريق للشيخ وذكر الشيخ أبو إسحاق الشيرازي رحمه الله في " الطبقات" : أن الأوزاعي سثل عن الفقه- يعني : استفتي -وله ثلاث عشرة سنة.

وأقوال السلف في أحواله ومناقبه كثيرة.

وكان مولده ببعلبك، ومات في حثام بيروت، دخل الحمام، فذهب الحثامي في حاجة، وأغلق عليه الباب، ثم جاء، ففتح الباب، فوجده ميتأ، متوسدا يمينه، مستقبل القبلة، رحمه الله تعالى . انتهى (5 التهذيب 300-298/1] (1) القطار من الابل : عدد منها بعضه خلف بعض على نسق واحد.

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب · الجزء ٢ · الصفحة ١٤٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألبابج ٢ · ص ١٤٩