تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ومنهم الإمام : عبد الرحمان بن عمرو الأوزاعي رضي الله عنه قال شيخ الإسلام محى الدين النووي - قدس الله روحه، ونور ضريحه-: كنيته أبو عمرو الشامي الدمشقي، كان إمام أهل الشام في عصره بلا مدافعة ولا مخالفة وكان أهل الشام والمغرب عليى مذهبه قبل انتقالهم الى مذهب مالك رحمه الله تعالى وكان يسكن دمشق خارج باب الفراديس، ثم تحول إلى بيروت ، فسكنها مرابطا إلى أن مات بها ومو من تابعي التابعين: سمع جماعات من التابعين ؛ كعطاء ابن آبي رباح، وقتادة، ونافع مولى ابن عمر، والزهري، ومحمد بن المنكدر، وغيرهم: وروى عنه جماعة من التابعين وشيوخه : كقتادة، والزهري، ويحيى ابن آبي كثير، وجماعات من آقرانه وكبار العلماء : كسفيان، ومالك، وشعبة، وابن المبارك، وخلائق ابحصون واختلفوا في الأوزاع التي نسب إليها، فقيل : بطن من حمير، وقيل: من هثدان - بإسكان الميم - وقيل : إن الأوزاع قرية كانت عند باب الفراديس من دمشق، وهو نسبة إلى أوزاع القبائل؛ اي : فرقها وبقايا مجتمعة من قبائل شتى: ولدسنة ثمان وثمانين، ومات سنة سبع وخمسين ومثة قال أبو زرعة الدمشقي : كان اسم الأوزاعي عبد العزيز، فسمى نفسه : عبد الرحمنن قلت : وقد آجمع العلماء على امامة الأوزاعي، وجلالته، وعلو مرتبته، وكمال فضيلته، وأقوال السلف فيه كثيرة مشهورة مصرحة بورعه، وعبادته، وقيامه بالحق، وكثرة أحاديثه، وغزارة فقهه، وشدة تمسكه بالشنة، وبراعته في الفصاحة، وإجلال أعيان 148

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب · الجزء ٢ · الصفحة ١٤٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألبابج ٢ · ص ١٤٨