============================================================ يبكون، ويقولون : يا محمداه؛ ارحم من آمتك الأشقياء، واشفع لهم، فقد اكلت النار لحومهم ودماءهم وعظامهم، ثم ينادون : يا رباه، يا سيداه؛ ارحم من لم يشرله بك في دار الدنيا، وإن كان قد أساء وأخطأ وتعدى، فعندها يقول المشركون لهم : ما أغنى عنكم ايمانكم بالله ومحمد، فيغضب الله سبحانه وتعالى لذلك، فيقول: يا جبريل؛ انطلق، فأخرج من في النار من أمة محمد صلى الله عليه وسلم، فيخرجهم ضبائر قد امتحشوا(1)، فيلقيهم على نهر على باب الجنة يقال له : نهر الحياة، فيمكئون حتى يعودوا آنضر ما كانوا، ثم يأمر بادخالهم الجنة، مكتوب على جباههم هلؤلاء الجهميون، عتقاء الرحمنن من آمة محمد صلى الله عليه وسلم، فيحرفون من بين أهل الجنة بذلك، فيتضرعون الى الله عز وجل آن يمحو عنهم تلك الشمة، فيمحوها الله تعالى عنهم ، فلا يعرفون بها بعد ذلك من بين أهل الجنة.
وقال كعب : إن إبراهيم عليه الصلاة والسلام كان إذا ذكر النار. . قال : أواه من النار، أواه من النار ، فقال الله تعالى : { إن إيرهيه لاواله).
وقال في قوله تعالى : كلما تضحت جلودهم بدلتهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب إب الله كان عزهزاحكيما : في الساعة الواحدة عشرين ومثة مرة .
وقال في قوله تعالى : { مليلة ذرعها سبعون ذراعا) : لو أن حلقة منها وزن بجميع حديد الدنيا. . ما وزنها.
وعن كعب قال : يؤمر بالرجل إلى النار، فيبتدره مثة ألف ملك، أو اكثر من مثة ألف ملك وقال : من أراد أن يبلغ شرف الآخرة : فليكثر التفكر.. يكن عالما، وليرض بقوت يومه.. يكن غنيا، وليكثر البكاء عند ذكر خطاياه.. يطفيء الله عز وجل [عنه] بحور وقال : طلب العلم مع السمت الحسن، والعمل الصالح. . جزء من النبوة: وقال : يوشك آن تروا جهال الناس يتباهون بالعلم، ويتغايرون عليه كما تتغاير النساء على الرجال، فذلك حظهم من العلم : (1) الضبانر : جماعات الناس، وامتحشوا : احترقوا: