============================================================ وكان يقول : أعوذ بكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر، الذي يمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه.. من شر ما خلق وذرأ وبرأ، ومن شر الشيطان وحزبه وقال : لو حبس الله الريح عن الناس ثلاثة أيام .. لأنتن ما بين السماء والأرض.
وقال : ما نظر الله عز وجل قط إلى الجنة .. إلا قال : طيبي لأهلك ، فزادت طيبا علن ما كانت عليه حتى يدخلها آهلها .
وقال : إن لله تعالى لدارا، درة فوق درة، أو لؤلؤة فوق لؤلؤة ، فيها سبعون ألف قصر، في كل قصر سبعون ألف دار، في كل دار سبعون ألف بيت، لا يسكنها إلا نبي أو صديق أو شهيد او إمام عادل، وقال : يطاف عليهم بسبعين آلف صحفة من ذهب، في كل صحفة لون وطعم ليس في الأخرى، وقال قتادة : ألف غلام، كل غلام على عمل ليس عليه وقال كعب : في الجنة عمود من ياقوتة حمراء، في أعلاه سبعون ألف غرفة ، هي منازل المتحابين في الله تعالى، مكتوب على جباههم : المتحابون في الله ، إذا أشرف الرجل منهم على أهل الجنة.. أضاء لأهل الجنة كما تضيء الشمس لأهل الدنيا ، فيقولون : هذذا رجل من المتحابين في الله عز وجل: زاد في رواية : إذا اطلع. . ينظرون في وجهه مثل القمر ليلة البدر .
وقال : إن أدنى أهل الجنة منزلة يوم القيامة ليؤتى بغدائه في سبعين ألف صحفة، في كل صحفة لون ليس في الأخر، فيجد لذة آخره كأوله وقال : جنة المأوى فيها طير خضر، يرفع فيها أرواح الشهداء : وقال : إذا كان يوم القيامة . . ينادي مناد : ليقم أهل الظما والذين جوعوا أنفسهم لله عز وجل، فيقومون من بين الصفوف، فيؤتى بهم إلى مائدة منصوبة، لم تر العيون، ولم تسمع الأذان بمثلها، فيجلسون عليها والناس في الحساب .
وقال : إن جبريل عليه الصلاة والسلام علم آدم عليه الصلاة والسلام أن يقول : اللهم ؟
اكفني مؤونة الدنيا ، وأهوال يوم القيامة، وأدخلني الجنة التي قدرت علي الخروج منها .
وقال : صلاة بعد صلاة لا يحدث بينهما لغو. كتاب في عليين