تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ومنهم الإمام : أبو يوسف يزيد بن ميسرة رضي الله عنه قال الحافظ - رحمه الله - : عن الأوزاعي قال : قدم عطاء الخراساني على هشام(1) ، فنزل على مكحول، ثم قال له : هل هنهنا أحد يحركنا؟ قال : نعم؛ يزيد بن ميسرة، فأتوه فقال له عطاء: حركنا رحمك الله، قال : نعم، كانت العلماء إذا علوا.. عملوا، فإذا عملوا.. شغلوا بأنفسهم، فإذا شغلوا.. فقدوا، فإذا فقدوا.. طلبوا، فإذا طلبوا..

هربوا، قال : أعد علي، فأعاد عليه، فرجع عطاء ولم يلق هشاما وقال يزيد بن ميسرة : لا تبذل علمك لمن لا يسأله، ولا تنثر الدر أو اللؤلؤ عند من لا يلتقطه، ولا تنشر بضاعتك عند من يكسدها عليك وقال : كان أشياخنا يسمون الدنيا : الدنية، ولو وجدوا لها اسما شرا منه.. لسموها به، وكانوا إذا أقبلت على أحدهم دنيا.. قالوا: إليك إليك عنا يا خنزيرة، لا حاجة لنا بك، إنا تعرف إللهنا.

وقال : البكاء من خمسة أشياء : من الفرح والحزن، والفزع ، والوجع، والرياء، والشكر.

وبكاء من خشية الله سبحانه وتعالى، فذلك الذي تطفىء الدمعة منه أمثال الجبال من النار.

وقال : لا تضر نعمة معها شكر، ولا بلاء معه صبر، ولبلاء في طاعة الله سبحانه وتعالى. خير من نعمة في معصية الله تعالى.

وقال : كل مهر لا يوضع لله عز وجل منه شيء. . فهو غير مبارك.

وقال : المرأة الفاجرة كالف فاجر ، والمرأة الصالحة يكتب لها عمل مثة صديق : () ابن عبد الملك ، وهو والي أمور المسلمين يومثد.

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب · الجزء ٢ · الصفحة ١٣٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألبابج ٢ · ص ١٣٧