============================================================ ومنهم الإمام : فقيه الشام أبو عبد الله مكحول رضي الله عنه قال الحافظ رحمه الله : قال أبو عبد الله مكحول : من لم ينفعه علمه.، ضره جهله وقال عبد ربه بن صالح : دخلت على مكحول في مرض موته، فقلت : أحسن الله عافيتك آبا عبد الله فقال : الالحاق بمن ئرجى عفوه سبحانه وتعالط.. خير من البقاء [مع من لا يؤمن شره] .
وقيل لمكحول : يا أبا عبد الله؛ أتحب الجنة ؟ قال : ومن لا يحب الجنة ؟ قال : فأحب الموت ؛ فإنك لن ترى الجنة حتى تموت .
وقال [علي بن حوشب : سمعت مكحولا يقول] : قدمت دمشق وما أنا بشيء من العلم - أراه قال : أعلم مني بكذا- فأمسك أهلها عن مسالتي حتى ذهب .
وعن مكحول : آنه عاد حكيم بن حزام، فقال : اتراك مرابطا العام ؟ فقال له : كيف تسالني عن هلذا وأنا علن هذذا الحال؟ قال : وما عليك أن تنوي ذلك؟ فإن شفاك الله عز وجل.. مضيت لوجهك، وإن حال بينك وبينه أجل.. كتبت لك نيتك: وعن بركة الأزدي قال : وضات مكحولا، فأتيته بمنديل، فأبى أن يمسح به وجهه، ومسح وجهه بطرف ثوبه، وقال : الوضوء بركة، وأنا أحب الا تعدو ثويي : وعن الزهري قال : العلماء أربعة: سعيد بن المسيب بالمدينة، وعامر الشعبي بالكوفة، والحسن البصري بالبصرة، ومكحول بالشام : وقال مكحول : لا يؤخذ العلم إلا عمن شهد له بالطلب .
وقال مكحول : لأن يضرب عنقي. . أحب إلي من أن ألي القضاء ، ولأن ألي القضاء. .
أحب إلي من بيت المال: وقال مكحول : أرق الناس قلوبا أقلهم ذنوبا .