============================================================ أنه من كان في حاجة أخيه المسلم. . كان الله في حاجته، واعلم يا رجاء: أن من أحب الأعمال إلى الله سبحانه وتعالى.. فرحا أدخلته على مسلم . ثم فقده، فكان يرى آنه الخضر ووفد يزيد بن عبد الملك بيت المقدس، فسأل رجاء بن حيوة آن يصحبه، فأبى واستعفاه، فقال له عقبة بن وساج : إن الله ينفع بمكانك، فقال : إن أوليك الذين تريد قد ذهبوا، فقال له عقبة : إن هلؤلاء القوم ما باعدهم رجل بغد مقاربة. . إلا ركبوه، فقال : اني لأرجو أن يكفينيهم الذي أدغهم له سبحانه وتعالى (1).
وكان رجاء بن حيوة رحمه الله يصلي ما بين الظهر إلى العصر: وقال : الحلم أرفع من العقل ؛ لأن الله تبارك وتعالى تسمى به وقال سعيد بن عبد العزيز : رأى إنسان في منامه أن إنسانا من الأبدال قد مات، فكتب رجاء بن حيوة مكانه وودع رجل رجاء بن حيوة فقال : حفظك الله يا أبا المقدام ، فقال : يا أخي؛ لا تسأل عن حفظي، وللكن قل : يحفظ الله عليك الايمان .
وقال رجاء : ما اكثر عبد ذكر الموت. . إلا ترك الحسد والفرح: وعن رجاء قال : ما أحسن الإسلام يزينه الإيمان ، وما أحسن الإيمان يزينه التقي، وما أحسن التقي يزينه العلم ، وما أحسن العلم يزينه الحلم، وما أحسن الحلم يزينه الرفق: أسند عن عبد الله بن عمرو بن العاصي، وأبي الدرداء، وأبي آمامة، وغيرهم من الصحابة، رضي الله عنهم أجمعين. انتهي ( الحلية173-170/5] .
والله سبحانه وتعالى أعلم (1) قال الذمي في " السير، (4/ 560) : (كان رجاء كبير المنزلة عند سليمان بن عبد الملك، وعند عمر بن عبد العزيز، وأجرى الله على يديه الخيرات، ثم إنه بعد ذلك أخر، فأقبل على شأنه، فعن ابن عون قال : قيل لرجاء : إنك كنت تاتي السلطان فتركتهم! فقال : يكفيني الذي أدعهم له) انتهن 121