============================================================ ومنهم الإمام: رجاء بن حيوة رضي الله عنه قال الحافظ - رحمه اله- : عن مطر الوراق قال: 1 ما رأيت شاميا أفضل من رجاء بن يوة رحمه الله وقال ابن عون : ثلاثة لم أر مثلهم ، التقوا فتواصوا : ابن سيرين بالعراق ، وقاسم بن محمد بالحجاز، وأبو المقدام رجاء بن حيوة بالشام وعن عبد الرحمان بن عبد الله : أن رجاء بن حيوة قال لعدي بن عدي ولمعن بن المنذر يوما وهو يعظهما : انظرا إلى الأمر الذي تحبان أن تلقيا الله عز وجل عليه.. فخذا فيه الساعة، وانظرا إلى الأمر الذي تكرهان أن تلقيا الله عز وجل [عليه]). . فدعاه الساعة .
وعن المعلى بن رؤبة(1)، قال : كانت لي حاجة إلى رجاء بن حيوة، فسألت عنه، فقالوا : هو عند سليمان بن عبد الملك، قال : فلقيته ، فقال : ولن أمير المؤمنين اليوم ابن موهب القضاء، ولو خيرت بين أن ألي وبين أن أحمل إليل حفرتي. . لاخترت أن أحمل إلى حفرتي، قلت : إن الناس يقولون : إنك أنت الذي أشرت به، قال : صدقوا، اني نظرت للعامة ولم انظرله .
وعن رجاء بن حيوة قال : إني لواقف مع سليمان بن عبد الملك، وكانت لي منه منزلة!
اذ جاء رجل حسن الهيئة، قال : فسلم علي ، فقال : يا رجاء؛ إنك قد ابتليت بهاذا الرجل وفي قربه الوقع (4)، يا رجاء؛ عليك بالمعروف وعون الضعيف، واعلم يا رجاء : أنه من كانت له منزلة من السلطان فرفع إليه حاجة إنسان ضعيف لا يستطيع رفعها.. لقي الله عز وجل- يوم يلقاه- وقد ثبت قدميه على الصراط، وخفف عليه الحساب، واعلم يا رجاء: (1) في الحلية" : (العلاء بن روبة) (2) ني نسخة : (الواقع) ، وفي " سير أعلام النبلاء" : (الوتغ) ، والوقع : السقوط ، والوتغ : الهلاك.