============================================================ ومنهم الإمام: محمد بن عبد الرحمنن بن المغيرة بن الحارث ابن أبي ذئب رضي الله عنه قال النووي - قدس الله روحه-: هو من تابعي التابعين، سمع نافعا، وعكرمة؛ وغرهما وروى عنه جماعات من الأئمة الكبار تابعي التابعين، منهم: معمر، والثوري، ووكيع، ويحيى القطان، وابن المبارك: واتفقوا على إمامته وجلالته روى له البخاري ومسلم في " صحيحيها " قال أحمد ابن حبل : يشبه بسعيد بن المسيب قيل لأحمد : هل خلف ببلاده مثله ؟ قال : لا، ولا بغيرها .
وكان ثقة صدوقا.
وقال يحيى بن معين : كل من روى عنه ابن أبي ذتب. . ثقة ، إلا أبا جابر البياضي: ولد محمد بن عبد الرحمان ابن أبي ذتب سنة ثمانين، وأقدمه المهدي بغداد، فحدث بها، ثم رجع يريد المدينة، فتوفي بالكوفة، سنة تسع وخمسين ومثة، وهو ابن تسع وسبعين سنة، وكان يفتي بالمدينة ذكر له الخطيب ترجمة نفيسة(1)، منها: أنه قال : كان ثقة، صالحا، ورعا، آمرا بالمعروف، ناهيا عن المنكر: قال مصعب الزبيري : كان ابن أبي ذتب فقيه المدينة.
(1) انظره تاريخ بغداد* (106-97/3)