تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ والله؛ ما ندري ما بقي من عمرك، وأخاف أن تحتاج إلى الناس، وفي غلتها قوام لعيشك، وتسكن طائفة منها تسترك وتغنيك عن منازل الناس، قال : وإن هذا لرأيك، قلت : نعم، قال: أصابك - والله - المثل، قلت : وما ذاك؟ قال : لا يخطئك من طويل حمق، بالفقر تخوفني ؟1 قال ابن جابر: فباعها بمال عظيم، وفرقه، وكان مع ذلك موته، فما وجد من ثمنها إلا قدر الكفن : أدرك بعض الصحابة، رضي الله عنهم أجمعين انتهى (5 الحلية"162-160/5) .

والله سبحانه وتعالى أعلم 11

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب · الجزء ٢ · الصفحة ١١٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألبابج ٢ · ص ١١٧