============================================================ وفنهم الإمام: (1) أبو إذريس الخولاني(1 رضي الله عنه قال الحافظ - رحمه الله : عن ضرار بن مرة رحمه الله قال : لقيت الضحاك بخراسان وعلي فرو خلوق(2)، فقال لي الضحاك : قال أبو إدريس: قلب نقي في ثياب دنسة.. خير منة قلب دنس في ثياب نقية وعن أبي إدريس قال : المساجد مجالس الكرام : وقال : ما تقلد امرؤ قلادة أفضل من سكينة مع تقوى ، وما زاد الله عبدا قط فقها.. إلا زناده الله قصدا. أو كما قال .
وقال : لأن أرى في طائفة المسجد نارا تقد.. أحب إلي من أن أرى فيها رجلا يقص ليس بفقيه وقال : من تتبع الأحاديث ليحدث بها. . لا يجد ريح الجنة ؛ يعني : لغير الله عز وجل: وقال : لا يهتك الله ستر عبد في قلبه مثقال ذرة من خير.
وقال : يرفع من هذذه الأمة الخشوع حتىل لا تري خاشعا .
وقال : ما على ظهرها من بشر لا يخاف على إيمانه أن يذهب . . إلا ذهب.
أسند عن معاذ بن جبل، وجماعة من الصحابة، رضي الله عنهم وروى عنه جماعة من التابعين . انتهى (" العلية125-122/5) .
والله سبحانه وتعالى أعلم (1) وهو عائذ الله بن عبد الله ، ويقال فيه : عيذ الله بن إدريس بن عبد الله بن عتبة، قاضي دمشق وعالها، ولد عام حين، ولأبيه صحبة (2) خلق : بالي.