============================================================ وجاءت امرأة إلى عمرو بثوب، فقالت : يا أبا عبد الله؛ اشتر هذا الثوب واعلم آن في غزله ضعفا، قال : وكان إذا جاءه إنسان يعرضه عليه ويقول له بما آخبرته صاحبته، فأقام مدة، حتى جاءه رجل، فاشتراه على هذا العيب ، وقال : قد أبرأناك منه وقال حفص بن غياث : لما احيضر عرو بن قيس. . بكي، فقال له أصحابه: علام تبكي من الدنيا؟ فوالله؛ لقد كنت فيها منغص (1) العيش أيام حياتك، فقال : والله؛ ما أبكي على الدنيا ، إنما أبكي خشية أن أحرم خير الأخرة .
وقال محمد بن يزيد : سمعت من لا أحصي كثرة يقول : لما مات عمرو.. اجتمع على جنازته من الخلائق ما لا يحصن، ولا يعرفون، فلما دفن. . ذهبوا ولم يروا.
سمع من عكرمة وعطاء في خلق من التابعين وتوفي بسجستان، ويقال : بالكوفة، ويقال: بالشام، ويقال : ببغداد، رضي الله عنه وأرضاه . انتهى ["الصفوة267-61/44 .
والله سبحانه وتعالى أعلم (1) مئص: مكير: