============================================================ وقال أبو بكر : ما نريى بالكوفة أحدا خيرا من مجمع .
وعن الأعمش قال : نزل على مجمع ضيف، فما سأله من أين جئت ولا ما حالك حتى رج من عنده . انتهى (5 الحلية4189/5].
وقال أبو الفرج - رحمه الله - : مجمع بن صمغان (1)، كنيته : أبو حمزة.
وقال مسعر: جاء مجمع بشاة إلى السوق يبيعها ، فقال : يخيل إلي أن في لبنها ملوحة وقال أبو حاتم : دعا مجمع ربه سبحانه وتعالى آن يتوفاه قبل الفتنة(2)، فمات من ليلته، وخرج زيد بن علي من الغد . انتهى ("الصفوة "253-52/3 .
والله سبحانه وتعالى أعلم (1) مجمع بن صمغان : كذا في النخ والحلية "، وفي " الصفوة" : (مجمع بن يسار)، وفي كتاب " الجرح والتعديل (285/8) لابن أبي حاتم الرازي : ( ابن سمعان) والله أعلم بالصواب (2) ومي الخروج على هشام بن عبد الملك :