تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ومتهم الإمام : مجمع بن صمغان التيمي رضي الله عنه قال الحافظ - رحمه الله - : قال أبو بكر ابن عياش : رأيت مجمعا التيمي كأني أنظر إليه في سوق الغنم ، قالوا له : كيف شاتك هذذه ؟ قال : ما أرضاها لنفسي! قال أبو بكر : ومن كان أورع من مجمع 14 ودخل سفيان الثوري على مجمع التيمي؛ فإذا في إزار سفيان خرق، قال : فأخذ أربعة دراهم، فناول سفيان فقال : اشتر ازارا، قال سفيان : لا أحتاج إليها، قال مجمع : صدقت، أنت لا تحتاج، وللكني أحتاج، قال : فاخذها ، فاشترى بها إزارا، فكان سفيان يقول : كساني اخي مجمع جزاه الله خيرا.

وقال سفيان : ليس من عملي شيء أرجو الا يشوبه شيء كحبي مجمعا التيمي: وقال سفيان : حلف لنا أبو حيان التيمي ، قال : ما من عملي شيء أوثق في نفسي من ي مجعا التيي وعن الأعمش قال : كنت مع مجمع التيمي، فاشترى تمرا بدرهم، فجاء سائل يسأل التقار(1)، فقال مجمع للتمار : أعطه بنصف، وأعطني بنصف.

وقال مجمع التيمي : ذكر الموت غنى وعن أبي حيان التيمي قال : رأيت مجمعا يكي في جنازة ابنه، فقلت : ما يبكيك ؟

فقال : إني أجد له ما يجد الوالد لولده ، وأبكي عليه، لا أدري إلى جنة يصير أم إلين نار ؟

وقال أبو بكر ابن عياش : قيل لمجمع : أيسرك أن يكون لك مال ؟ قال : لا ، قيل : تحج وتعتق وتتصدق، قال : شيء ليس علي، ما آرجو به ؟!

وذكر عنده الحب في الله والبغض في الله، فقال : ما من شيء يعدله عندي (1) الثعار : بائع التمر.

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب · الجزء ٢ · الصفحة ١٠٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألبابج ٢ · ص ١٠٢