تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ قال : نعم، وسمعته يقول : إن الله يرفع بالعلم أو بالقرآن أقواما ويضع به آخرين، وأنا ممن رفعني الله تعالى به، ولولا ذلك. . لكان على عنقي صحن أطوف به في سكك الكوفة .

أدرك عدة من الصحابة، رضوان الله عليهم وتوفي أنس بن مالك وللأعمش ثلاث وثلاثون سنة، سمعه يقرا [ولم يحمل عنه شيئا مرفوعا).

وأرسل عن ابن أبي أوفى.

ومولده عام قتل الحسين رضي الله عنه، سنة ستين، ووفاته سنة ثمان وأربعين ومثة وروى عن الأعمش جماعة من التابعين، رضي الله عنهم أجمعين قال الحافظ - رحمه الله : وكان الأعمش إذا قام من الليل. . يقرأ : { شهد الله أنه لا إلله إلا هو) إلى قوله : { إن الديك عند الله الإسلم)، ثم يقول : وأنا أشهد بما شهد الله به وشهدت به ملائكته وأولو العلم من عباده، وأستودع الله عز وجل هذذه الشهادة عنده إلى وقت خروج روحي، ودخول قبري، ولقاء ربي سبحانه وتعالى ثم قال : عن شقيق بن سلمة، عن عبد الله بن مسعود : آن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "يؤتى بقائلها يوم القيامة، فيقول الله عز وجل : إن عبدي له عندي عهد عهده الي في الدنيا، وأنا أحق من وفى بعهده، أدخلوه الجنة "(1) غريب من حديث الأعمش: (18r-187/6انته (الحلية 54/5 و والله سبحانه وتعالى أعلم (1) احرجه بنحوه الطبراني في الكبير"(199/10).

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب · الجزء ٢ · الصفحة ١٠١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألبابج ٢ · ص ١٠١