تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وقال عبد الوهاب في حديثه : (خمسأ وعشرين سنة(1)) وقال : تبعت سعيد بن المسيب في طلب حديث ثلاثة أيام وعن الأوزاعي قال : كنا نأتي العالم ، فما نتعلم من أدبه. . أحب إلينا من علمه .

قال سفيان : كنت أسمع الزهري يقول : حدثني فلان وكان من أوعية العلم، ولا يقول : كان عالما : وعن مالك بن أنس قال : أول من دؤن العلم : ابن شهاب .

وقال الزهري : كنا نكره الكتاب حتى أكرهنا عليه السلطان(2)، فكرهنا أن نمنعه الناس .

وقال : العلم خزائن، وتفتحها المساتل : وقال : يصطاد العلم بالمسألة كما يصطاد الوحش: وكان ينزل بالأعراب يعلمهم وقال الليث : قال الزهري : ما استودعت قلبي شيئا قط فنسيته .

وقال : إنما يذهب العلم : النسيان، وترك المذاكرة .

وقال : إن هذذا العلم إن أخذته بالمكائرة (2).. غلبك ولم تظفر منه بشيء ، ولكن خذه مع الأيام والليالي أخذا رفيقا . . تظفر به .

وقال : العلم ذكر، لا يحبه إلا الذكور من الرجال : وعن الوليد بن محمد قال : مررت مع الزهري على أبي حازم وهو يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال الزهري : ما لي أرى أحاديث ليس لها خطم ولا أزية انتهى الحلية460460/3) وقال أبو الفرج : كان الزهري يعطي من جاءه وسأله، حتى اذا لم يبق معه شيء..

استلف من أصحابه، فلا يزالون يسلفونه حتى لم يق معهم شيء، فيحلفون له إنه لم يبق معهم شيء، فيستلف من عبيده، فيقول : اي فلان؛ أسلف لي، وأضعف لك كما تعلم، فيسلفونه، ولا يرى بذلك بأسا، فربما جاءه السائل فيقول : أبشر، فسياتي الله بخير، (1) أي بدلأ من : (خمسا وأريمين سنة) في كلام الزهري السابق .

(2) وذلك أن الخليفة هشام بن عبد الملك الزمه أن يسلي على بيه ، عندها أذن للناس أن يكتبواعته .

(3) في بعض النسخ : (بالمكابرة)

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب · الجزء ١ · الصفحة ٧٧٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألبابج ١ · ص ٧٧٣