تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ومنهم الإمام : اد بن سلمة رضي الله عنه قال أبو الفرج - رحمه الله - : حماد بن سلمة يكني : أبا سلمة، وهو مولى لبني تميم، وهو ابن أخت حميد الطويل: قال عبد الرحمنن بن مهدي : لو قيل لحتاد بن سلمة بن دينار : إنك تموت غدا.

ما قدر أن يزيد في العمل شيئا .

وقال مقاتل بن صالح : دخلت على حماد بن سلمة، فلم آر في البيت إلا حصيرا وهو جالس عليه، ومصحفا يقرا فيه، وجرابا فيه علمه، ومطهرة يتوضا منها، فبينا آنا جالس عنده؛ دق داق الباب، فقال: يا فلانة؛ اخرجي فانظري من هذا، قالت: رسول محمد بن سليمان يستأذن، قال : قولي له يدخل وحده، فدخل، فناوله كتابا؛ فاذا فيه : بسم الله الرحمان الرحيم، من محمد بن سليمان الى حماد بن سلمة . أما بعد: فصبحك الله بما صبح به أولياءه وأهل طاعته، وقعت مسألة، فأتنا نسألك عنها . والسلام.

فقال لي : اقلب الكتاب، واكتب : أما بعد : فأنت صبحك الله بما صبح به أولياءه وأهل طاعته، إنا عهدنا العلماء وهم لا يأتون أحدا، فإن كانت وقعت لك مسألة. . فأتنا، واسألنا عما بدا لك، وإن اتيتني. . فلا تأتني إلا وحدك، ولا تأتني بخيلك ورجلك (1)؛ فإني لا أنصحك ولا أنصح نفسي . والسلام .

قال : فبينا أنا عنده؛ اذ دق داق الباب، قال : يا فلانة؛ اخرجي فانظري من هذذا، قالت : محمد بن سليمان، قال : قولي له ليدخل وحده، قال : فدخل، فسلم، ثم جلس بين يديه، وقال له : ما لي إذا نظرت إليك امتلأت رعبا ؟ فقال حماد : سمعت ثابتا البناني يقول: سمعت آنس بن مالك يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : وإن (1) الخيل : الفرسان ، الروجل : المشاة .

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب · الجزء ١ · الصفحة ٧٦٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألبابج ١ · ص ٧٦٦