تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وقد ذكر ابن أبي حاتم جملة صالحة من مناقبه رحمه الله (1). انتهى ("التهذيب،164167/1) .

وقال الحافظ أبو نيم - رحمه الله - : قال عبد الرحمنن بن مهدي : ما رأيت أحدا أعرف بالسنة من حماد بن زيد: وقال أبو عاصم : مات حماد بن زيد يوم مات ولا أعلم له في الإسلام نظيرا في هيثته ودله (2) . أظنه قال : وسنته (3) .

وقال عبد الله بن المبارك رحمه الله : الطالب علم اتت حاد بن زر ر وا ط ب العلم با فوده بقيد وروى حماد بن زيد عن آيوب عن يحيى ابن آبي كثير، عن عبد الله ابن أبي قتادة، عن أبيه، أنه كان له دين على رجل، فجاء يتقاضاه، فتوارى عنه، ثم لقيه فطالبه، فقال : ليس عندي شيء، ولا أجد وفاء، فقال : أتحلف بالله إنك لا تجد له وفاء، فقال : والله ما أجد له وفاء، فدعا بالكتاب، فحرقه، وقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " من أنظر معسرا أو وهب له .. أظله الله عز وجل في ظله يوم لا ظل إلا ظله "(5) انتهن ("الحلية 262-257/69].

والله سبحانه وتعالى أعلم (1) منها : ما نقله ابن أبي حاتم عن ابن مهدي : يقول : لم أر أحدا قط أعلم بالسنة ولا بالحديث الذي يدخل في السنة من حماد بن زيد (2) الدل : قريب المعنى من الهدي، وهما عبارة عن الحالة التي يكون عليها الانسان من السكينة والوقار وحسن السيرة والطريقة (3) العت : هيثة اهل الخير.

(4) ويروى أيضا بدل البيت الثاني قوله : وع ت ه بق (5) اخرج الحديث والقصة بتحوها مسلم (3006)، عن أبي اليسر الصحابي رضي الله عته.

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب · الجزء ١ · الصفحة ٧٦٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألبابج ١ · ص ٧٦٥