============================================================ ومنهم الإمام : ماد بن زيد رضي الله عنه قال شيخ الإسلام في عصره محي الدين التووي - قدس الله روحه - : هو الإمام البارع ، المجمع على جلالته، أبو إسماعيل، حماد بن زيد بن درهم، الأزدي، الجهضي، بلبصري، مولى آل جرير بن حازم.
سمع ثابتا الباني، ومحمد بن سيرين، وعمرو بن دينار، وخلاتق من التابعين، وغيرهم وروى عنه جماعات من أعلام الأنمة، منهم : الثوري، وابن عيينة، وابن المبارك، وابن مهدي، ويحى القطان، ووكيع، ويزيد بن هارون، وخلائق.
ووينا عن عبد الرحمان بن مهدي أنه قال : أئمة الناس في زمانهم أربعة : الثوري بالكوفة، ومالك بالحجاز ، والأوزاعي بالشام ، وحماد بن زيد بالبصرة: وقال عبيد الله بن الحسن : إنما هما الحمادان، فإذا طلبتم العلم. . فاطلبوه من الحمادين ، يعني : ابن زيد، وابن سلمة .
وقال يحيى بن معين : ليس أحد أتقن من حماد بن زيد .
وقال يحى بن يحيى النيسابوري : ما رأيت أحدا من الشيوخ أحفظ من حماد بن زيد .
وقال ابن مهدي : ما رأيت أعلم من حماد بن زيد .
وقال حماد : جالست أيوب عشرين سنة ولد حماد بن زيد سنة ثمان وتسعين، وتوفي في رمضان سنة تسع وسبعين ومثه بالبصرة