تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

........................................................................ ...........

وتعقبه "الغزي الثاني" (¬1) بقوله: كيف لا يدل على ما ادعاه وهو صريح فيه لتصريحه بأنه يصلي أربعا ولا يترخص قال: وكان "الفاضل" "المحشي" (¬2) اعتقد أن "المصنف" استدل على ما ادعاه بأول عبارة «التتارخانية» وهو قوله: ولو شك في الصلاة أمقيم أم مسافر يدل عليه قوله: [لأنه لم يتيقن بحالة وهذه العبارة في الحقيقة لا تدل "للمصنف" بل إنما يدل له قوله] (¬3) بعد ذلك: وكذا لو شك المسافر في نية الإقامة .... الخ. [إذ معناه وكذا لا يترخص ويصلي أربعا لو شك المسافر في نية الإقامة الخ] (¬4).

قوله: لو شك في الصلاة أمقيم أم مسافر؟ إن قيل: كيف يتصور شكه قي ذلك؟ أجيب: بأنه ممكن كأحد الجند إذا لم يدر هل نوى أميره الإقامة أم لا؟ لأنه تابع "حموي" (¬5).

والحاصل: أن ما ذكره "المصنف" وصاحب «التتارخانية» من أنه يصلي أربعا، ولا يترخص يحمل على أن المراد بالمسافر شخص لم يتحقق سفره بأن كان من الأتباع (¬6)، ولم

دراسة وتحقيق عمدة الناظر على الأشباه والنظائر · الصفحة ٤٤٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دراسة وتحقيق عمدة الناظر على الأشباه والنظائرص ٤٤٧