له (¬1)، وأما لو قال لها: إن لم أجامعك في حيضتك فالقول له أنه جامعها مع أنه يدعي صفة
دراسة وتحقيق عمدة الناظر على الأشباه والنظائر · الصفحة ٢٦٦
له (¬1)، وأما لو قال لها: إن لم أجامعك في حيضتك فالقول له أنه جامعها مع أنه يدعي صفة
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.