تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

........................................................................ ...........

134= وإنما هو في الصفات العارضة وأما في الصفات الأصلية فالأصل الوجود وتفرع على ذلك أنه

عارضة، والأصل عدمها، وكان على "المصنف" أن يذكر ما خرج عن هذا الأصل كما هو دأبه انتهى.

وقيل (¬1) عليه. يمكن أن يقال: إن الزوج هنا يدعي صفة أصلية وهي/ (¬2) ملك النكاح الثابت له، وينكر وقوع الطلاق، والمرأة تدعي زوال الملك الثابت بيقين، والأصل في الصفات الأصلية الوجود "حموي" (¬3).

وقوله: إن لم أجامعك في حيضتك. أي فأنت كذا فالجزاء محذوف (¬4) للعلم به.

وقوله: [فالقول له] (¬5) أنه جامعها أي في حيضتها.

134= قوله: وإنما هو في الصفات العارضة، وأما في الصفات الأصلية

دراسة وتحقيق عمدة الناظر على الأشباه والنظائر · الصفحة ٢٦٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دراسة وتحقيق عمدة الناظر على الأشباه والنظائرص ٢٦٧