 السماء لروحه، وقال: ولذا كانوا إذا وضع الميت في اللحد يقولون : اللهم أعذه من الشيطان الرجيم.
عن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال : كان رسول الله له علي وسلاذا فرغ من دفن الميت وقف عليه وقال: أستغفروا لأخيكم وآسألوا له التثبيت فإنه الآن يسأل.
قال الآجري في كتاب النصيحة : ويستحب الوقوف بعد الدفن قليلا والدعاء للميت مستقبل وجهه بالثبات فيقال: اللهم هذا عبدك وأنت أعلم به منا ولا نعلم منه إلا خيرا وقد أجلسته لتسأله، اللهم فثبته بالقول الثابت في الاخرة كما ثبته بالقول الثابت في الحياة الدنيا اللهم أرحمه وألحقه محمدا عليه السلام ولا تضلنا بعده ولا تحرمنا أجره.
وكان الفقيه أبو الحسان الحافظ يحكي عن الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله أنه قال : لا بأس أن يقرأ على المقابر سورة الملك سواء أخفى أو جهر وأما غيرها فإنه لا يقرأ في المقابر ولم يفرق بين الإخفاء والجهر لأن الأثر فيه ورد، وحكى عن أبي بكر بن سعد أنه قال يستحب عند زيارة القبور قراءة سورة الإخلاص سبع مرات إن كان ذلك الميت