تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0981MuhammadBirkawi.JalaQulub_0086.png)

ولنذكر ههنا ما ينفع الميت من الدعوات والتلقين على القبر وتلاوة سور وآيات مخصوصة مما ورد في حقها خبر وأثر.

عن سعيد بن المسيب قال : حضرت مع ابن عمر رضي الله عنهما في جنازة فلما وضعها في اللحد قال: بسم الله وفي سبيل الله، فلما أخذ في تسوية اللحد قال: أللهم أجرها من الشيطان ومن عذاب القبر، فلما سوى الكثيب عليها قام جانب القبر ثم قال : اللهم جاف الأرض عن جنبيها وصعد روحها ولقها منك رضوانا، فقلت لابن عمر رضي الله عنهما أشيئا سمعته من رسول الله أم شيئا قلته من رأيك؟ فقال : إني لقادر على القول بل سمعته من رسول صلى الله عليه وسلم

وروي عن سفيان الثوري رحمه الله أنه قال: إذا سئل الميت من ربك يرى له الشيطان في صورة فيشير إلى نفسه أني أنا ربك.

فهذه فتنة عظيمة ولذلك كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يدعو بالثبات فيقول: اللهم ثبت عند المسألة منطقه، وآآفتح أبواب (1) رواه الترمذي وابن ماجه.

جلاء القلوب · الصفحة ٨٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جلاء القلوبص ٨٦