 غير مغفور له يغفر له، وإن كان مغفورا له غفر لهذا القارىء1
يقول العبد الضعيف عصمه الله تعالى منع الشيخ محمد بن إبراهيم قراءة ما عدا سورة الملك في المقابر بناء على أنه لم يطلع على الآثار الواردة فيه وقد سمعتها مفصلا بل يجوز قراءة القرآن في المقابر مطلقا على ما هو مختار في الفتوى من قول محمد رحمه الله، لكن إنما يجوز إذا قرأ حسبة وأما القراءة للدنيا فحرام لا يحصل منها ثواب أصلا لفقدان النية والاخلاص في أستحقاق الثواب ووصف العبادة بل يأثم القارىء والمقرىء.
جلاء القلوب · الصفحة ٨٨