تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0981MuhammadBirkawi.JalaQulub_0057.png)

ثم ننظر إلى سائر المعاصي مثل الزنا واللواطة والكذب وشرب الخمر فنتوب منها توبة صحيحة بأن نندم عليها ونعزم على أن لا نفعلها أبدا خوفا من الله تعالى، فإذا فرغنا من حقوق الله تعالى، فننظر في حقوق العباد وهما نوعان: النوع الأول : مالئ:

مثل الغصب والسرقة وأكل مال الغير بغير إذنه وإتلافه كذلك، إما باليد أو بشهادة الزور أو بالسعي إلى ظالم أو بغيرها . فما علمنا منها مالكه فنستحله وإن صدر هذه الأشياء عنا في حال الصبا إذ يلزم الصبي غرامة مالية وإن مات المالك، فنستحله من الورثة إن وجدت وإن لم توجد أو لم نعلم المالك فنعطيه إن كان باقيا وقيمته إن كان هالكا إلى الفقراء بنية أن يكون وديعة عند الله تعالى توصل إلى صاحبها يوم القيامة. النوع الثاني : غير مالي :

وهو أيضا نوعان :

النوع الأول : بدني مثل الجرح والضرب والاستخدام بغير حق.

النوع الثاني : قلبي مثل الشتم والاستهزاء، ونحوهما.

جلاء القلوب · الصفحة ٥٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جلاء القلوبص ٥٧