 فالتضرع إلى الله تعالى والدعاء والتصدق لمن له الحق، فلعل الله تعالى يرضيه يوم القيامة.
فإذا فرغنا وتخلصنا من الحقين معا فعند ذلك يتم توبتنا وإنابتنا، فنشكر الله تعالى على التوفيق والإحسان ثم نجتهد في توفية الحقين إلى الموت، فإن صدرت زلة فنبادر إلى التوبة والتدارك، ونسأل الله تعالى دائما التوفيق والحفظ عن الآثام ونشكر على ذلك ونعود لساننا على أن نقول الحمد لله على التوفيق، وأستغفر الله كل تقصير.
جلاء القلوب · الصفحة ٥٨