تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0981MuhammadBirkawi.JalaQulub_0026.png) يشيئه سرا وجهرا، أن أكتب رسالة في هذا الشأن، فكتبت هذه الرسالة لتكون صيقلا للصدور وجلاء للقلوب وذخيرة لنا يوم الدين، يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم، ووسيلة إلى رب العالمين، لعلنا برحمته مفلحون، وأردت أن أرسل نسخة منها إلى ذلك المولى المشير، مكافأة لبعض نعمه وألطافه ومجازاة لشيء من معروفه، وإحسانه امتثالا لقوله عليه السلام : «من أتى إليه معروف فليكافيء ومن لم يستطع، فليذكره، فإن من ذكره فقد شكره وإن شكر الناس لله تعالى شكرهم للناس، لا يشكر الله تعالى من لا يشكر الناس».

فذكرت أولا : ما يزهد عن الدنيا ويرغب في الاخرة.

وثانيا : نصائح ومواعظ على سبيل العموم.

وثالثا: ما له نوع أختصاص بذلك المولى المشير.

رابعا : ما يتعلق بذكر الموت.

وخامسا : ما يلزم من الوصايا ويستحب.

جلاء القلوب · الصفحة ٢٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جلاء القلوبص ٢٦