 الفقهاء، ثم لما رأيت أكثر الناس قلوبهم قاسية كالحجارة أو أشد قسوة، بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون، وقد قال الله تعالى : (فويل للقتسية قلوبهم من ذكر الله أوليك فى ضلال مبين()).
ورأيت علاجها بإضفاء أقوال العلماء الربانية والأخبار النبوية المصطفوية بل أستماع الايات القرآنية الفرقانية.
قال تعالى : (يأيها الناس قد جاء تكم موعظة من ربكم وشفاء الما فى الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين اه))(2
وقال تعالى : (الله نزل أحسن الحديث كنابا متشبها مثاني نقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله ذلك هدي الله يهدي يهء من كشآء ومن يصدل الله فمالل من هاد ())3
وقد وردت إلي إشارة ممن لا يساعدني إلا موافقته، ولا يوافقني إلا مساعدته، إذ أنا مستغرق في نعمائه ومستغمد( بآلائه جزاه الله تعالى عنا خيرا، وصانه عما