تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0981MuhammadBirkawi.JalaQulub_0027.png)

وختمناها بذكر سعة رحمة الله وسبقها على غضبه، تفاؤلا بحسن الخاتمة وخير العاقبة رزقنيهما الله وإياكم إنه هو البر الرحيم والجواد الكريم.

جلاء القلوب · الصفحة ٢٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جلاء القلوبص ٢٧