
وختمناها بذكر سعة رحمة الله وسبقها على غضبه، تفاؤلا بحسن الخاتمة وخير العاقبة رزقنيهما الله وإياكم إنه هو البر الرحيم والجواد الكريم.
جلاء القلوب · الصفحة ٢٧

وختمناها بذكر سعة رحمة الله وسبقها على غضبه، تفاؤلا بحسن الخاتمة وخير العاقبة رزقنيهما الله وإياكم إنه هو البر الرحيم والجواد الكريم.
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.