 لمن يا رسول الله؟ قال: لله ولرسوله ولكتابه ولأئمة المسلمين وعامتهم.
فحصر النبي عليه السلام قوام الدين وعماد الشريعة على النصيحة وبالغ فيها حيث كررها ثلاثا، فألفنا رسالة منطوية على أصول الدين وفروعه ما لا بد لكل إنسان منه، رجاء أن أكون من الناصحين وكتبناها بالتركية ليعم نفعها وبينا في آخرها ما يجب من الوصايا أو يستحب وما هو المسنون وما هو المستحب في حال الاحتضار، وما بعده، وما ينفع الموتى من الصدقة وقراءة القرآن والدعاء بما قد ثبت بخبر أو أثر.
لقد رأينا في هذا الشأن رسائل فيها أمور كثيرة لم نجد لها أصلا ولا سندا في كتب معتبرة بل وجدنا بعضها مخالفا لما عليه الأئمة المجتهدون رضوان الله تعالى عليهم، فأعرضنا عنها وأقتصرنا على ما له سند(5) مما يوافق أقوال