تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المحاضرة الخامسة عشرة

(جهادُ النساءِ)

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله. أما بعد،

فإن أصدق الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد - صلى الله عليه وسلم - وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار. أما بعد

أخبرني أبو عبد الله التويجري عن العنقري عن ابن عتيق عن حسين الأنصاري عن محمد الحازمي عن محمد عابد السندي عن صالح الفلاني عن ابن سنة عن أحمد العجل عن ابن مكرم الطبري عن جده محب الدين الطبري عن البرهان الدمشقي عن عبد الرحمن عن ابن شاذبخت الفارسي عن ابن شاهان الختلاني عن الفربري عن البخاري رحمه الله قال:

باب جهادُ النساء.

91 ـ حدثنا محمدُ بنُ كثيرٍ، أخبرنا سفيانُ، عن معاويةَ بنِ إسحاقَ عن عائشةَ بنتِ طلحةَ، عن عائشةَ أمِّ المؤمنين رضي الله عنها قالت: استأذنتُ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - في الجهاد، فقال: " جهادُكُنَّ الحجُّ ".

وقال عبدُ الله بنُ الوليدِ: حدثنا سفيانُ، عن معاوية بهذا.

92، حدثنا قبيصةُ، حدثنا سفيانُ، عن معاويةَ بهذا. وعن حبيبِ بنِ أبي عمرةَ، عن عائشة بنتِ طلحةَ، عن عائشةَ أم المؤمنين عن النبي - صلى الله عليه وسلم - سأله نساؤُه عن الجهادِ فقال: " نِعْمَ الجهادُ الحجُّ ".

باب غزوُ المرأةِ في البحرِ.

93 ـ حدثنا عبدُ الله بنُ محمد، حدثنا معاويةُ بنُ عمروٍ، حدثنا أبو إسحاقَ هو الفزاري، عن عبدِ الله بنِ عبدِ الرحمن الأنصاري قال: سمعت أنساً - رضي الله عنه - يقول: دخل رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - على ابنةِ مِلْحانٍ فاتَّكأَ عندها، ثم ضحكَ، فقالت: لم تضحكُ يا رسولَ الله؟ فقال: " ناسٌ من أمتي يركبون البحرَ الأخضرَ في سبيلِ الله، مَثَلُهُم مثلُ الملوكِ على الأسِرَّةِ "، فقالت: يا رسولَ الله ادعُ الله أن يجعلَني منهم، فقال: " اللهم اجعلها منهم ". ثم عاد فضحكَ، فقالت له مثلَ ـ أو مم ـ ذلكَ، فقال لها مثلَ ذلك، فقالت: ادعُ الله أن يجعلَني منهم، قال: " أنتِ من الأوَّلِينَ

دورة الجهاد · الصفحة ١٥١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

دورة الجهادص ١٥١