تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الطاغوت . قال : كان بين رجل من اليهود ورجل من المنافقين خصومة ، فكان المنافق يدعو إلى اليهود ؛ لأنه يعلم أنهم يقبلون الرشوة ! وكان اليهودي يدعو إلى المسلمين ؛ لأنه يعلم أنهم لا يقبلون الرشوة . فاصطلحا أن يتحاكما إلى كاهن من جهينة ! فأنزل الله فيه هذه الآية : ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك حتى بلغ : ويسلموا تسليما .

771 - حدثنا ابن المثنى ، قال : حدثني عبد الأعلى ، قال : حدثنا داود ، عن عامر في هذه الآية : ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك . فذكر نحوه ، وزاد فيه : ' فأنزل الله - تبارك وتعالى - ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك - يعني المنافق - وما أنزل من قبلك - يعني اليهودي - يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت - يقول : إلى الكاهن - وقد وقد أمروا أن يكفروا به ' : أمر هذا في كتابه ، وأمر هذا في كتابه : أن يكفروا بالكاهن .

772 - حدثني يعقوب بن إبراهيم ، قال : حدثنا ابن علية ، عن داود ، عن الشعبي ، قال : ' كانت بين رجل ممن يزعم أنه مسلم ، وبين رجل من اليهود خصومة ، فقال اليهودي : أحاكمك إلى أهل دينك أو قال : إلى النبي صلى الله عليه وسلم لأنه قد علم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يأخذ الرشوة في الحكم ، فاختلفا ، فاتفقا

تهذيب الآثار · الجزء ٥ · الصفحة ٤٢٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب الآثارج ٥ · ص ٤٢٨