تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فعادى عداء بين ثور ونعجة    دراكا ولم ينضح بماء فيغسل

وأما العدوة والعدوة فإنها الساحة والفناء ومنه قول الله تعالى ذكره إذ أنتم بالعدوة الدنيا وهم بالعدوة القصوى سورة الأنفال

وأما أعداء الطريق فإنها أرجاؤه ونواحيه ومنه قول ذي الرمة

تستن أعداء قريان تسنمها    غر الغمام ومرتجاته السود

وأما قوله صلى الله عليه وسلم ولا صفر فإنه فيما حدثت عن أبي عبيدة معمر بن المثنى قال سمعت يونس يعني الجرمي سئل رؤبة بن العجاج عن الصفر فقال هي حية تكون في البطن تصيب الماشية والناس قال وهي أعدى من الجرب عند العرب قال أبو عبيدة ويقال إن قوله ولا صفر إبطال من النبي صلى الله عليه وسلم ما كان أهل الجاهلية يفعلونه من تأخيرهم المحرم إلى صفر في التحريم

والصواب عندي من القول في ذلك ما قاله رؤبة بن العجاج ومن الشاهد على تصحيح قوله في ذلك قول أعشى باهلة في صفة رجل

لايشتكي الساق من أين ولا وصم    و لا يعض على شرسوفه الصفر

وأما قوله صلى الله عليه وسلم ولا هامة فإن الهامة طائر قيل إن العرب كانت تسميه الصدى وقيل إنه ذكر البوم وقيل غير ذلك وأشبه ذلك عندي

تهذيب الآثار · الجزء ٤ · الصفحة ٣٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب الآثارج ٤ · ص ٣٨